|
Sameer
|
 |
« on: March 01, 2007, 07:27:35 PM » |
|
بغداد (اف ب)- انخفضت اعمال العنف في بغداد بشكل طفيف الشهر الماضي بالمقارنة بالشهر الذي سبقه بحسب حصيلة للضحايا اعدتها مصادر امنية عراقية امس، رغم موجة السيارات المفخخة التي حصدت عشرات القتلى بعد بدء تطبيق الخطة الامنية منتصف شباط الماضي. وقالت مصادر امنية عراقية امس ان حصيلة القتلى المدنيين الذين سقطوا في اعمال العنف خلال شباط الماضي بلغت 1646 في مقابل 1992 خلال كانون الثاني . لكن هذا العدد يبقى ثلاث مرات اكثر من عدد القتلى في شباط 2006. وبدأت الحكومة العراقية خطة امنية لاعادة فرض السيطرة على بغداد منتصف الشهر الماضي. واوضحت المصادر ان عدد القتلى من المدنيين بلغ 1646 شخصا في حين سقط 1991 مدنيا في شهر كانون الثاني الماضي اي بمعدل 59 مدنيا قتلوا يوميا بدلا عن 64 في كانون الثاني . اما بالنسبة للقوى الامنية، فقد قتل 29 عسكريا من عناصر الجيش واصيب 47 اخرون بجروح في حين سجل مقتل 131 شرطيا واصابة 147 اخرين بجروح خلال الفترة ذاتها، حسب المصادر الامنية ذاتها. وذكرت الاحصائيات ايضا ان عدد الجرحى من المدنيين اثر عمليات التفجيرات والهجمات المتفرقة بلغ 2701. ونشرت بعثة الامم المتحدة تقريرا اكد مقتل اكثر من 34 الف شخص في اعمال عنف العام 2006 طبقا للمعلومات التي حصلت عليها البعثة من وزارتي الداخلية والصحة . الى ذلك، بلغ عدد القتلى من المقاومة 586 شخصا بينما اعتقلت القوى الامنية 1921 مشتبها به . وقد انخفض عدد الجثث التي يتم العثور عليها يوميا في شوارع بغداد خلال الشهر الماضي بينما استمرت التفجيرات الدموية التي اوقعت مئات القتلى بين المدنيين. وابدى القادة الاميركيون تفاؤلا حذرا حول التقدم الحاصل مع تطبيق خطة امن بغداد +فرض القانون+، لكنهم حذروا في الوقت ذاته من الحكم على مدى نجاحها يتطلب عدة اشهر. وقال الادميرال مارك فوكس المتحدث باسم القوات الاميركية في العراق للصحافيين الاربعاء لا تزال الخطة الامنية في بداياتها، والقوات العسكرية لا تزال تتوافد الى بغداد وسيتم استقدام اربع كتائب خلال الاسبوعين المقبلين . واضاف اننا نرى تقدما اوليا. نحن نعرف ان عدونا سيواصل محاولته لتخريب جهودنا لتحسين الوضع الامني في العراق، وذلك سيأخذ وقتا، وندرك ان وقتا عصيبا في انتظارنا . وبدأ رسميا تطبيق العملية الامنية في بغداد قبل اسبوعين. وسينتشر بموجبها في العاصمة العراقية بحلول ايار المقبل 85 الف عنصر من بينهم 50 الفا من قوات الشرطة والجيش العراقيين و35 الف جندي اميركي. ومنذ ذلك الحين، اقامت القوات العراقية والاميركية المشتركة اكثر من 15 موقعا محصنا في مناطق بغداد الساخنة في محاولة للقضاء على العنف الطائفي في تلك المناطق. ويؤكد القادة الاميركيون ان جرائم فرق الموت تراجعت بصورة كبيرة، لكنهم يقرون بان الهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة ارتفعت في محاولة من المقاتلين السنة تقويض جهود الحكومة.
|