
ولا يعلوا على نخل العراق ... أحد مُغتصبٌ أو تابع لمحتلٍ ولا حتى ذنب
وعلى الشواطىءِ صفُ نخلٍ شامخٍ يحكي لإجيال مَن تأمرَّ كَ ... او نهَب
ولتنــحَتوا من جذعِــها صــوارياً ومن تمورها وسعفِها عناقيدَ الغـضب
ونخيلنا المقهور في حزن صـــلب يــــأبى ثــراه أن يلــــين لمــــغتصب
شيخٌ ساجدٌ وطفلٌ وسيدةٌ ممددين يتســاءلون ؟؟؟كيف مـاتوابـــلا سبب
وواقع مرٌّيعيشُ عراقُنا شعبٌ جائع وبطالة ولا أمـــان لشهادة غيرالهرب
مليشيات تقتل ساكنين وفي الطريق والمساجد وعلى الهوية ... لها سبب
وفرقٌ للموتِ تغتالُ تعذبُ تخطفُ ردائها من حاكم فيها وجــه ابي لهب
ومحتل له الحصانة لقتل العـراقي تفجيرداره والساكنين أنَّا يشاءُ رغـب
يتمادَونَ في قتلهم إحصائهم قارب المليون فاين أهل الحل والعقد ذهب
العراقُ عِراقنا أنّا : تجنسنا تغربنا تمزقنا تنصرنا تهجرنا... اليه ننتسب
يرويّ لنا التاريخ مآثراً و ملاحماً وتأبى المهانةُ ... سلَ سيفٍ من خشب
لا لإرهاب يُسبي العشيرةَ و الأهل عبــواتٌ و مفخخاتٌ لا تُبقِ إلا الــحطب مقاومةٌ الجهادُ رايَتها لا تُبقِ عُتل لئيمٍ زنيمٍ موسادٍ عميلٍ لأمريكا غصب وبعزة فاستشهدوا فان ... نخيلها على الضفاف تحتضن الارامل تنتحب
وأقلامٌ تكسَّرت لتنبريّ للمعتدين رصاصةُ رحمةٍ لا يستحقها أيُّ ذنب
وفلولُ طغيانٍ تراهم ... يتآمرون على دستور خطه الأسياد ... عجب
وكاميراتٌ تَعُدُ شُعيراتِ اللحية وتؤرشِفُ أسماءَ العُباد وما ... كُتب
مَن يحمي الخُرفَان إن كان الذئـبُ صديقاً وحليفاً يأمر وينهي بما أحب
لقد أعلنوها وفاة العرب من مدر ووبر فصل الختام لأمة تدعى "عرب"
و طهرانُ تقضُمُ من كبدِ البصرة ومـن إبطيها لا تُبقِ حسباً ولا نسبا
صار العراقُ عاهرةٌ حسب الطلب إستُباحَت حُرماتُه و ضاجعَ من غلب
هكذا صار العراقُ ... جلادٌ و صل يتسلمُ المِفتاحَ من وغـدٍ لئيمٍ قد ذهب
أولمرت ينحني للبنان والأقصى ورأسه على بغداد يفجرسيلا من لهب
وبوشُ أفرغ ما بجعبتِه كذابٌ أشِر يُلملِمَ الخزيَّ والعارَ ... من مجـدٍ ذهب
عراقأً يبغون لا يسمح أن يسكُنه النُساكُ من دينٍ و ثوار... لمحتل سَلب
العراقُ حضارةُ ماضٍ و تراثُ أجيالٍ و تكافلٌ بين الجميع نسبٌ و أب عراقٌ ..... واحـــدٌ و مــــوحدُ لا للطوائف و الأعراق و فدراليات عجب