Abo Karak
FaReS
Global Moderator
Hero Member
   
 United States
Posts: 1010
|
 |
« on: February 08, 2007, 12:36:00 PM » |
|
الحقيقة لم يكن مفاجئاً لي وأنا أشاهد الجرافات الإسرائيلية وهي تعيث فساداً وتخريباً عند طريق المغاربة بالقرب من حائط البراق , وعلى مقربة من باحة المسجد الأقصى , وتنقل على الهواء مباشرة تعمداً لإهانتنا وإمعاناً بإذلالنا وتحدياً صارخاً لمشاعرنا , وهم يعبثوا بأقدس مقدساتنا!؟ لأن الصهاينة هم أعداء تقليديين لنا ولن يجدوا وقتاً مناسباً أو فرصة ذهبية سانحة كهذه الفرصة التاريخية لكي يدمروا ما تبقى من جدران المسجد الأقصى في ظل تلك الظروف الداخلية الساخنة في فلسطين والصراع المحموم بين فتح وحماس , وكذلك في ظل تخاذل وجبن وتآمر هؤلاء الحكام الخونة المُسلطين على رقاب الشعوب العربية والإسلامية فلم نسمع صوتاً يُذكر لخائن الحرمين الشريفين وسارق ثروات القبلتين , ولا حتى مُجرد إسطوانة الشجب والإستنكار المعهودة أو حتى عتاباً لأبناء أخيه أولمرت !؟ ولم نشاهد ذلك الثرثار يزبد ويعربد كعادته وأنهُ يُحذر وينذر ؟ أمال إيـه وأما بقية الضباع وأبناء الأفاعي فصمتوا كصمت القبور وبعضهم يطبق نظرية , يقتل القتيل ثم يمشي في جنازته ؟ كقزم الأردن حفيد إلزابيث طبعاً لن نلوم مشاخخ السلاطين المُعينين من قبل ولاة الخمر ولن نعتب على مفاسي الحكام وأدوات السلطة الدينية من شيوخ الجنيه والريال أو مطاوعة الدرهم والدينار ؟ فأعمى البصر والبصيرة المدعو عبد العزيز آل شيخ مُفسي السعودية ليس له علاقة أو دخل بما يجري من تدمير من قبل الإسرائيليين وجرف لمباني وأسوار المسجد الأقصى الشريف لأن ولي خمره لم يأذن له بالحديث , وتخصصه هو في شؤون الحرمين الشريفين فقط ولا يخرج عن طوع مولاه وولي نعمته !؟ لذلك لم نسمع صوته الرخيم وهو يتوعد ويحذر وينذر ويزبد ويرعد على أحفاد شالوم وأبناء أخ مرخان الذين عاثوا فساداً وإفساداً في الأقصى الشريف وداسوا على حرمات أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين !؟ لأن هناك في تلك الديار ما يكفي من الحاخامات ولا توجد لديهم شيكات مجيرة ولا أعطيات دسمة ولا خرجيات مغرية يسيل لها لعاب سماحته , فينتفض من سباته الطويل ليدين ما يجري من تدمير وتهديم !؟ فخرس آل الشيك وبلع لسانه وربما ردد بينه وبين نسائه أن للبيت ربٌ يحميه أما مُفسي مصر سيد طنطاوي أبو ذمه كوتش فلم يكن في الحسبان أصلاً أن يغضب أو يثور , لأن هذا المفسي معروف باللؤم والخبث وقلب الحقائق والتخاذل والتهوين من عظائم الأمور ؟ وهو صاحب المقولة المشهورة للدنمركيين في أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام جملته الشهيرة :أن الرجل ميت وميصحش تتكلمو عليه فسيد قشطة هذا لم يجد ما يذود به عن عرض الرسول العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام سوى التبرير والتهوين من الأمر بقوله أن الرجل قد مات , ولا يجوز أن تتعرضوا له , وكأن المعني هو أنور السادات وليس هادي الأمة وسيد الخلق !؟ المهم أن المعنيين في قناة الجزيرة وتضامناً مع الحدث قاموا بالاتصال بهذا الخبيث المعمم سيد طنطاوي لأخذ رأيه في الموضوع وليسمعوا رأيه الشرعي بعملية التخريب الإسرائيلي وما هو الرد الإسلامي للأزهر باعتباره ممثلاً له وما هو التصرف في مثل تلك الجرأة على المقدسات والإعتداء الإسرائيلي الفاضح ؟ فجاءت المفاجأة لمذيعة الجزيرة ليلى الشيخلي بأن سماحة مُفسي مصر بجلالة قدره الوضيع لا يدري عن شيء ولا يعرف أي حاجة عن الموضوع وكأنه أخذ على حين غرة !؟ ( يا ولداه المفسي مش عارف حاقة فحينما سألته المذيعة عن رأيه فيما يحصل في المسجد الأقصى ؟ أجاب سماحة المفسي : هو أيه ألي بيحصل ؟ فشرحت له المذيعة ليلى الشيخلي ما حدث بإختصار ؟ فرد سماحة المفسي : ده بيحصل النهاردة يعني ؟ وحينما عرف ما يدور ويحصل غضب سماحته ليس على إسرائيل طبعاً , بل على الفلسطينيين وتسائل بحقد ولؤم واضح بالقول :طيب جيران المسجد الأقصى فينهم , ليه ما يتحركوش ؟ ما يضحوا بأنفسهم !؟ ثم بعد مقاطعة من المذيعة لسؤاله !؟ قاطعها مفسي الأزهر قائلاً ومتذمراً ؟ طيب أنتي عاوزه أيه ؟ ثم كرر على المذيعة : أنتي عاوزه حاقة تانية مني ؟ طبعاً المذيعة لم تطلب منه أي شيء , ولا أي حاجة , ولكن كان الأحرى بها أن تقول له :الله يخرب بيتك وبيت إلي عينك مفسياً عاماً في الأزهر الشريف تلك هي نماذج مشائخ السلاطين وعلماء السلطة وأحذية الأنظمة فهم عبارة عن دجل وخبث وسوء طوية وقلة حياء وأسلوب قذر ومقرف حتى في الرد والتعليق بالمقابل بعد هذا اللقاء التحفة مع مُفسي الأزهر وبعد فترة وجيزة تم الاتصال بالأرشمندريت أو الأب د. عطا الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة في فلسطين ؟ والحقيقة أن هذا الرجل النصراني تكلم بكلام طيب ودافع بحرقة وألم عن ما يحدث في المسجد الأقصى رغم أن الرجل ليس له علاقة بالإسلام , وهو رجل دين مسيحي وكان أثناء الإتصال به مسافر في برلين , ولكنه تفاعل مع الحدث وهاجم الحكومة الإسرائيلية ووعد بتفعيل تلك الجريمة النكراء من خلال اجتماعاته برجال الدين والساسة الألمان وكذلك بطرحها في وسائل الإعلام الغربية , وقال أن هذا التخريب مثلما يستهدف مساجد إخواننا المُسلمين فهو سيستهدف كنائسنا أيضاً لأن العدو الإسرائيلي لن يُميز بين مسيحي ومسلم !؟ فلله در هذا الرجل المسيحي الشريف الذي نطق بالحق وهو نصراني وكان بإمكانه أن يصمت ولن يعنيه لو هدت كل مساجد المُسلمين !؟ وتعساً لمفاسي مصر والسعودية وبئس الرجال وتعس المشائخ الذين يقودهم آل الشيخ وسيد طنطاوي ومن هُم على شاكلتهم من عبيد الجنيه المصري والريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار الأردني ولا حول ولا قوة إلا بالله ألعلي العظيم
|